الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٠٥٦٠

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٠٥٦٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«لَا يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخِرَيْ امْرِئٍ أَبَدًا " " فِي مَنْخِرَيْ مُسْلِمٍ أَبَدًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه يزيد

لْمُقْرِئُ: " فِي مَنْخِرَيْ مُسْلِمٍ أَبَدًا " (١)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه١٠٥٦٠صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير المسعودي- وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود- وهو ثقة، لكنه اختلط بأخرة، ورواية أبي عبد الرحمن- وهو عبد الله بن يزيد المقرىء- عنه قبل اختلاطه، ثم هو متابع. محمد مولى آل طلحة: هو ابن عبد الرحمن بن عبيد القرشي. وأخرجه البيهقي في "شعب الِإيمان" ص 330 https://shamela.ws/book/25794/8069