المسند ١٠٠٦٣
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٠٠٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«لَوْ سَلَكَتِ الْأَنْصَارُ وَادِيًا - أَوْ شِعْبًا - لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ - أَوْ شِعْبَهُمْ - وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ " " وَمَا ظَلَمَ بِأَبِي وَأُمِّي، لَقَدْ آوَوْهُ، وَنَصَرُوهُ، أَوْ وَاسَوْهُ وَنَصَرُوهُ»
وَاسَوْهُ وَنَصَرُوهُ " (٣)
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن زياد ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥أين هو
المسند ١٠٠٦٣
في السيرة
- النسائيت ٣٠٣هـ، فضائل الصحابةمتقدم
«لَو سلكت الْأَنْصَار وَاديا أَو شعبًا لَسَلَكْت وَادي الْأَنْصَار أَو شِعْبهمْ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«لو سلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- إبراهيم بن إبراهيم قريبيمرويات غزوة حنين وحصار الطائف
«وما ظلم بأبي وأمي لقد آووه ونصروه أو واسوه ونصروه»