المسند ١٠٠٥٩
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٠٠٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
«خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ»
يَعْنِي نِسَاءَ قُرَيْشٍ (٢)
الغريب
- وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ(حنا)، ومنه الحديث الآخر في نساء قريش
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ فِي نِسَاءِ قُريش «أَحْنَاه عَلَى وَلَدٍ، وأرْعاه عَلَى زَوْج» إِنَّمَا وحَّد الضَّمِيرَ وأمْثَاله ذَهابا إِلَى المعْنى، تَقْدِيره أَحْنَى مَن وُجد أَوْ خُلق، أَوْ مَن هُناك. وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ: أحْسن النَّاسِ وجْها، وأحْسَنُه خُلُقا [يُرِيدُ أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا] «١» ، وَهُوَ كَثِيرٌ فِي العَربية وَمِنْ أَفْصَحِ الْكَلَامِ.