الأدب المفرد ٩٢٦
الأدب المفرد، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي
٩٢٦ - حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَنْ قَالَ عِنْدَ عَطْسَةٍ سَمِعَهَا: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا كَانَ، لَمْ يَجِدْ وَجَعَ الضِّرْسِ وَلَا أُذُنٍ أَبَدًاالحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
الأدب المفرد ٩٢٦
الشروح
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٧٥٩(إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه) أي الجالس معه ولو أجنبيا (فإن زاد) العاطس (على ثلاث) من العطسات (فهو مزكوم) أي به داء الزكام وهو مرض معروف (ولا يشمت بعد ثلاث) أي لا يدعى له بالدعاء المشروع للعاطس. بل بدعاء يناسبه من جنس دعاء المسلم للمسلم بنحو شفاء وعافية فمن فهم النهي عن مطلق الدعاء فقد وهم ولذلك قال ابن القيم في قوله و …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٥٩فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٥٩
يظهر هنا ١ من ٣