الأدب المفرد ٦٠٢
الأدب المفرد، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي
الطريق ١
«" دَعْهُ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ "»
الطريق ٢
«" دَعْهُ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ "»
الحكم
محققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: مالك بن أنس بن مالك ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
الأدب المفرد ٦٠٢٢ طرق تحت هذا الرقم
الغريب
- حيا(حيا)، - فيه
- فِيهِ «الحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ» جَعل الحَيَاء، وهو غريزة، مِنَ الْإِيمَانِ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ؛ لِأَنَّ المُسْتَحْيِي يَنْقَطِع بحَيَائه عَنِ المعاَصِي، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّة، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَع بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ. وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسم إِلَى ائتِمار بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، فَإِذَا حَصَل الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ.