الحديث ابحث في المتون والرواة

الأدب المفرد ٦٠٢

الأدب المفرد، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

الطريق ١

«" دَعْهُ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

الطريق ٢

«" دَعْهُ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ "»
رسول الله ﷺ

الغريب

  1. حيا(حيا)، - فيه

    - فِيهِ «الحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ» جَعل الحَيَاء، وهو غريزة، مِنَ الْإِيمَانِ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ؛ لِأَنَّ المُسْتَحْيِي يَنْقَطِع بحَيَائه عَنِ المعاَصِي، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّة، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَع بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ. وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسم إِلَى ائتِمار بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، فَإِذَا حَصَل الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٤٧٠