الحديث ابحث في المتون والرواة

الأدب المفرد ١٢٠٥

الأدب المفرد، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

١٢٠٥ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ:

«بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه قبيصة

َا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ»

الغريب

  1. موت(موت)، - في دعاء الانتباه

    - فِي دُعَاءِ الانْتِباه «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بعدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» سَمَّى النَّومَ مَوْتاً، لِأَنَّهُ يَزُولُ مَعَهُ العقلُ والحركةُ، تَمْثِيلًا وَتَشْبِيهًا، لَا تَحقيقاً.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٣٦٩