الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو يعلى ٧٢٢١

مسند أبي يعلى الموصلي، تحقيق حسين سليم أسد

٧٢٢١ - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا خُطْبَةَ الْحَاجَةِ فَيَقُولُ:

«إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» " فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَصِلَ خُطْبَتَكَ بآيٍ مِنَ الْقُرْآنِ تَقُولُ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ١٠٢] ، {اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: ١] ، {اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: ٧١] ، أَمَّا بَعْدُ: ثُمَّ تَكَلَّمْ حَاجَتَكَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله

ْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: ٧١] ، أَمَّا بَعْدُ: ثُمَّ تَكَلَّمْ حَاجَتَكَ "

في القرآن

في كتب التفسير
  1. ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مقدمة في أصول التفسير
    متأخر

    «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله»

    مقدمة في أصول التفسيرمقدمة في أصول التفسير

  2. لمحات فى علوم القران للصباغلمحات فى علوم القران للصباغ

    «وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن»

    لمحات فى علوم القران للصباغ

  3. شرح مقدمة التفسيرشرح مقدمة التفسير

    «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله»

    شرح مقدمة التفسير

  4. قواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيرهقواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيره

    «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله»

    قواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيره

  5. محمد بن عبد العزيز العواجيإعجاز القرآن الكريم عند شيخ الإسلام ابن تيمية

    «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن»

    إعجاز القرآن الكريم عند شيخ الإسلام ابن تيمية

  6. الأرجوزة المنبهة للدانيالأرجوزة المنبهة للداني

    «أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له»

    الأرجوزة المنبهة للداني