أبو يعلى ٧٠٤٥
مسند أبي يعلى الموصلي، تحقيق حسين سليم أسد
٧٠٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا كَانَتْ قَاعِدَةً وَعَائِشَةُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«وَدِدْتُ أَنَّ مَعِيَ بَعْضَ أَصْحَابِي نَتَحَدَّثُ» «إِنَّكَ مَقْتُولٌ مُسْتَشْهَدٌ فَاصْبِرْ صَبَّرَكَ اللَّهُ، وَلَا تَخْلَعْ قَمِيصًا قَمَّصَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ حَتَّى تَلْقَى اللَّهَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ» «اللَّهُمَّ صَبِّرْهُ» «صَبَّرَكَ اللَّهُ فَإِنَّكَ سَوْفَ تُسْتَشْهَدُ وَتَمُوتُ وَأَنْتَ صَائِمٌ وَتُفْطِرُ مَعِي»
«إِنَّكَ مَقْتُولٌ مُسْتَشْهَدٌ فَاصْبِرْ صَبَّرَكَ اللَّهُ، وَلَا تَخْلَعْ قَمِيصًا قَمَّصَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ حَتَّى تَلْقَى اللَّهَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ» ، قَالَ عُثْمَانُ: إِنْ دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي بِالصَّبْرِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ صَبِّرْهُ» ، فَخَرَجَ عُثْمَانُ فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَبَّرَكَ اللَّهُ فَإِنَّكَ سَوْفَ تُسْتَشْهَدُ وَتَمُوتُ وَأَنْتَ صَائِمٌ وَتُفْطِرُ مَعِي» . [حكم حسين سليم أسد] : إسناده ضعيف جدا
في الكتب
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٤٢٩٠١عن ابراهيم بن عمر بن محمد حدثنى أبى عن عبد الله بن عمر عن حفصة زوج النبى - صلى الله عليه وسلم -: أنها كانت قاعدة وعائشة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال وددت أن معى بعض أصحابى نتحدث فقالت عائشة أرسل إلى أبى بكر يتحدث معك قال لا قالت حفصة أرسل إلى عمر يتحدث معك قال لا ولكنى أرسل إلى عثمان فجاء عثمان فدخل فقامتا …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٢٩٠١جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٢٩٠١