الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو يعلى ٦٧٠٩

مسند أبي يعلى الموصلي، تحقيق حسين سليم أسد

٦٧٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَرَّأَ هَذِهِ الْجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ، وَلَكِنْ أَخَافُ أَنْ تُضِلَّهُمُ النُّجُومُ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تُضِلُّهُمُ النُّجُومُ؟ قَالَ:

«يَنْزِلُ الْغَيْثُ فَيَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه العباس بن عبد المطلب

[حكم حسين سليم أسد] : إسناده ضعيف

الغريب

  1. نوأ(نوأ)، ومنه الحديث

    وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مُطِرْنا بنَوْءِ كَذَا» .

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١٢٢

  2. وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ(نوأ)، وإنما غلظ النبي صلى الله عليه وسلم في أمر الأنواء لأن العرب كانت تنسب المطر إليها. فأما من جعل المطر من فعل الله تعالى، وأراد بقوله:

    وَإِنَّمَا غَلَّظ النبيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِ الْأَنْوَاءِ لأنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَنْسُب الْمَطَرَ إِلَيْهَا. فَأَمَّا مَن جَعَل الْمَطَرَ مِنْ فِعْل اللَّه تَعَالَى، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ: «مُطِرنا بِنَوْءِ كَذَا» أَيْ فِي وَقْتِ كَذَا، وَهُوَ هَذَا النَّوء الْفُلَانِيُّ، فَإِنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ: أَيْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أجْرَى الْعَادَةَ أَنْ يأتَيَ المطرُ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١٢٢