الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو يعلى ٦٥٥٧

مسند أبي يعلى الموصلي، تحقيق حسين سليم أسد

٦٥٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً، وَلِلنَّاسِ عَنْهُ فَتْرَةً، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْقَصْدِ فَنِعِمَّا هِيَ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْإِعْرَاضِ فَأُولَئِكَ هُمْ بُورٌ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

[حكم حسين سليم أسد] : إسناده ضعيف

في الكتب

في كتب المكتبة
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٨٣٣٧إن لهذا القرآن شرة ثم للناس عنه فترة فمن كانت فترته للقسط والسنة فنعما هو ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئك هم بور (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٨٣٣٧جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٨٣٣٧

  2. المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
    متأخر

    ٥٣٨٢إن لهذا القرآن شرة، ثم للناس عنه فترة، فمن كانت فترته للقسط والسنة فنعما هي، ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئك هم بور. "هب عن أبي هريرة" .

    كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٥٣٨٢كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٥٣٨٢