أبو يعلى ٦٤٠٢
مسند أبي يعلى الموصلي، تحقيق حسين سليم أسد
٦٤٠٢ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُثَيْمِ بْنِ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«مَهْلًا عَنِ اللَّهِ مَهْلًا، لَوْلَا شَبَابٌ خُشَّعٌ، وَشُيُوخٌ رُكَّعٌ، وَأَطْفَالٌ رُضَّعٌ، وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ، لَصَبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابَ صَبًّا»
[حكم حسين سليم أسد] : إسناده ضعيف
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٧٪أضعف رجل: إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك ٦٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
أبو يعلى ٦٤٠٢
الشروح
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
١٩٣٥(إن الله تعالى يقول إني لأهم بأهل الأرض عذابا) كقحط وجوع وفتن توجب قتلا ونحو ذلك (فإذا نظرت ⦗٣١٤⦘ إلى عمار بيوتي) أي عمار المساجد التي هي بيوت الله بالذكر والتلاوة والصلاة وأنواع العبادة (والمتحابين في) أي لأجلي لا لغرض دنيوي (والمستغفرين بالأسحار) أي الطالبين من الله المغفرة فيها (صرفت عذابي عنهم) أي عن أهل الأرض إكرا …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٩٣٥فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٩٣٥