الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو يعلى ٦١٨١

مسند أبي يعلى الموصلي، تحقيق حسين سليم أسد

٦١٨١ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ:

«مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟» «وَأَنَا وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمْ قُومُوا» «أَيْنَ أَبُو فُلَانٍ؟» «لَوْلَا اجْتَنَيْتَ» «إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ» «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ هَذَا، هَذَا مِنَ النَّعِيمِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

صَاحِبَيْهِ، قَالَتْ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيْنَ أَبُو فُلَانٍ؟» ، قَالَتِ: انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ وَعَلَيْهِ قِرْبَةٌ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا أَجِدُ مِنَ النَّاسِ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا، قَالَ: فَانْطَلَقَ فَقَطَعَ لَهُمْ عِذْقًا فِيهِ بُسْرٌ وَتَمْرٌ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْلَا اجْتَنَيْتَ» ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَخَيَّرُوا عَلَى أَعْيُنِكُمْ وَأَخَذَ الْمُدْيَةَ فَانْطَلَقَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ» ، قَالَ: فَذَبَحَ لَهُمْ فَأَكَلُوا مِنْ ذَلِكَ الْعِذْقِ وَمِنْ تِيكَ الشَّاةِ، وَشَرِبُوا مِنَ الْمَاءِ، فَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّ اللَّهِ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ هَذَا، هَذَا مِنَ النَّعِيمِ» [حكم حسين سليم أسد] : إسناده قوي

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. حسين سليم أسد الدارانيت ١٤٤٣هـ
    معاصر