أبو يعلى ٤٢٩
مسند أبي يعلى الموصلي، تحقيق حسين سليم أسد
٤٢٩ - وَبِهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:
«إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا مَا فِيهِ بَيْعٌ وَلَا شِرَاءٌ إِلَّا الصُّوَرُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، فَإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ صُورَةً دَخَلَهَا» «وَفِيهَا مَجْمَعٌ لِلْحُورِ الْعِينِ» «يَرْفَعْنَ أَصْوَاتًا لَمْ تَسْمَعِ الْخَلَائِقُ بِمِثْلِهَا» " يَقُلْنَ: نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَبِيدُ، وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلَا نَبْأَسُ، وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا نَسْخَطُ، طُوبَى لِمَنْ كَانَ لَنَا، وَكُنَّا لَهُ»
َانَ لَنَا، وَكُنَّا لَهُ " [حكم حسين سليم أسد] : إسناده ضعيف
التخريج
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٤٧٠٦إنّ فِي الجَنّةِ لسُوقاً مَا فِيهَا شِراءٌ وَلَا بَيْعٌ إلاّ الصُّوَرَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ فَإِذا اشْتَهَى الرَّجُلُ صُورَةً دَخَل فِيها
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٧٠٦صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٧٠٦
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٤٧٠٨إنّ فِي الجَنَّةِ لَمُجْتَمَعاً لِلحُورِ العِينِ يَرْفَعْنَ بأصْواتٍ لمْ يَسْمَعِ الخلائِقُ مِثْلَها يَقُلْنَ: نَحْنُ الخالِداتُ فَلَا نِبيدُ ونَحْنُ النّاعماتُ فَلَا نبأْسُ ونحْنُ الرَّاضِياتُ فَلَا نسْخَطُ طُوبى لِمَنْ كانَ لنا وكنا له
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٧٠٨صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٧٠٨
- ناصر الدين الألبانيت ١٤٢٠هـ، ضعيف سنن الترمذيمعاصر
٤٦٣ - ٢٦٨٧٤٦٣ - ٢٦٨٧ حدثنا أحمد بن منيع، وهناد. قالا: أخبرنا أبو معاوية. حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في الجنة لسوقا ما فيها شرى ولا بيع، إلا الصور من الرجال والنساء، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها ".
ضعيف«ضعيف - المشكاة ٥٦٤٦، الضعيفة ١٩٨٢ (ضعيف الجامع الصغير ١٨٩٦»
- ناصر الدين الألبانيت ١٤٢٠هـ، ضعيف سنن الترمذيمعاصر
٤٦٩ - ٢٧٠٢٤٦٩ - ٢٧٠٢ حدثنا هناد، وأحمد بن منيع، قالا: أخبرنا أبو معاوية. أخبرنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في الجنة لمجتمعا للحور العين، يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات، فلا نبأس، ونحن الراضيات، فلا نسخط، طوبى لمن كان لن …
ضعيف«ضعيف - الضعيفة ١٩٨٢ (ضعيف الجامع الصغير ١٨٩٨»