أبو يعلى ١٠٩٧
مسند أبي يعلى الموصلي، تحقيق حسين سليم أسد
١٠٩٧ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ وَلَا يَحْيَوْنَ، وَلَكِنْ أُنَاسٌ - أَوْ كَمَا قَالَ - فَتُصِيبُهُمُ النَّارُ بِذُنُوبِهِمْ - أَوْ قَالَ: بِخَطَايَاهُمْ - قَالَ: هَكَذَا، قَالَ أَبُو نَضْرَةَ - فَيُمِيتُهُمْ حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمًا أَذِنَ فِي الشَّفَاعَةِ، فَيُجَاءُ بِهِمْ ضَبَائِرَ فَيَنْبُتُونَ عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: أَفِيضُوا عَلَيْهِمْ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " " الْحِبَّةُ: الْبَذْرُ يَسْقُطُ مِنَ الشَّجَرَةِ فَيُصِيبُهُ الْبَرَازُ فَيَنْبُتُ، فَكَذَلِكَ تُسَمِّيهَا الْعَرَبُ»
اعِيلُ: " الْحِبَّةُ: الْبَذْرُ يَسْقُطُ مِنَ الشَّجَرَةِ فَيُصِيبُهُ الْبَرَازُ فَيَنْبُتُ، فَكَذَلِكَ تُسَمِّيهَا الْعَرَبُ " [حكم حسين سليم أسد] : إسناده صحيح
الغريب
- حبب(حبب)، وفي حديث أهل النار
(هـ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ «فيَنْبُتُون كَمَا تَنْبُت الحَبَّة في حَميل السَّيْل» الحِبَّة بالكسر:
- حمل(حمل)، وفي حديث القيامة:
(هـ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ: «يَنْبُتون كَمَا تَنْبُت الحِبَّة فِي حَمِيل السَّيل» وَهُوَ مَا يَجِيءُ بِهِ السَّيْل مِنْ طِينٍ أَوْ غُثَاء وَغَيْرِهِ، فَعِيل بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، فَإِذَا اتَّفَقَت فِيهِ حِبَّة واسْتَقَرّت عَلَى شَطّ مَجْرَى السَّيْل فَإِنَّهَا تَنْبُت فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فشُبِّه بِهَا سُرْعة عَوْد أبْدَانِهم وأجْسَامِهم إِلَيْهِمْ بَعْدَ إحْراق النَّار لَهَا.