المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ٩٠
أحمد بن علي أبو يعلى الموصلي
«أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ , عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لِأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ , فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ , فَأَجَابَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ , وَغَفَرْتُ لِأُمَّتِكَ إِلَّا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا» , فَأَعَادَ فَقَالَ: يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ فَلَمْ يَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ إِلَّا ذَا , فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ , فَعَادَ يَدْعُو لِأُمَّتِهِ , فَلَمْ يَلْبَثِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَبَسَّمَ , فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي , تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا فَمَا أَضْحَكَكَ؟ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ , قَالَ: تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَجَابَنِي فِي أُمَّتِي , وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ , أَهْوَى يَدْعُو بِالثُّبُورِ , وَالْوَيْلِ , وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ مَرَّةً: فَضَحِكْتُ مِنْ جَزَعِهِ»
السند
- أحمد بن علي أبو يعلى الموصلي
- حدثنا أبو يعلى
- ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ثقة يهم قليلا
- ثنا عبد القاهر بن السري السلمي مقبول
- حدثني ابن كنانة بن العباس بن مرداس السلمي مجهول
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، ثنا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ كِنَانَةَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ , عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لِأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ , فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ , فَأَجَابَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ , وَغَفَرْتُ لِأُمَّتِكَ إِلَّا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا» , فَأَعَادَ فَقَالَ: يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ فَلَمْ يَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ إِلَّا ذَا , فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ , فَعَادَ يَدْعُو لِأُمَّتِهِ , فَلَمْ يَلْبَثِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَبَسَّمَ , فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي , تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا فَمَا ⦗٨٩⦘ أَضْحَكَكَ؟ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ , قَالَ: تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَجَابَنِي فِي أُمَّتِي , وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ , أَهْوَى يَدْعُو بِالثُّبُورِ , وَالْوَيْلِ , وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ مَرَّةً: فَضَحِكْتُ مِنْ جَزَعِهِ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق عبد الله بن يوسف الجديع رقمه ٩٠ الصفحة