الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم

مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم، تحقيق نظر محمد الفاريابي

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ،

«وَوَكِيعٌ، وَأَبِي، قَالُوا: عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَثنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ، وَأَيُّوبُ بْنُ عَائِذٍ الطَّائِيُّ، وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَأَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ الطَّائِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا السَّامَ، وَهُوَ الْمَوْتُ، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تُحْبِطُ مِنْ كُلِّ خَسِيسِ الشَّجَرِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَرَوَاهُ حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْمُقْرِئِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، مِثْلَهُ، وَرَوَاهُ حَمْزَةُ وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ وَسَابِقٌ وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ وَأَسَدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ وَالصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ وَيَحْيَى بْنُ نَصْرٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن المبارك

صْرٍ

الشروح

  1. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ١٧٨٢(إن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم) أي الكبر فإنه لا دواء له البتة قال ابن حجر رحمه الله: استثنى في الحديث الآتي الموت وهنا الهرم فكأنه جعله شبيها بالموت والجامع بينهما نقص الصحة أو القربة إلى الموت وإفضائه إليه ويحتمل أنه استثناء منقطع والتقدير لكن الهرم لا دواء له (فعليكم بألبان البقر) أي الزموها ( …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٧٨٢فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٧٨٢