مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم

أبو نعيم الأصبهاني

«قَالَ ابْنُ طَهْمَانَ: مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى طَعَامٍ، فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، فَجَاءُوا بِالطَّعَامِ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِطْعَةً فَأَكَلَهَا، فَرَمَى بِهَا، وَلَمْ يُسِغْهَا» كَذَا قَالَ أَبُو عَاصِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، وَرَوَى مِثْلَهُ حَمْزَةُ وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

السند

  1. أبو نعيم الأصبهاني
  2. حدثنا حبيب بن الحسن
  3. عن عاصم بن كليب صدوق
  4. عن عاصم بن كليب صدوق
  5. عن عاصم بن كليب صدوق
  6. أبوه صدوق، ووهم من ذكره في الصحابة
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، ح وَثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَاجِبِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ثَنَا جَدِّي شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ ابْنُ طَهْمَانَ: مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى طَعَامٍ، فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، فَجَاءُوا بِالطَّعَامِ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِطْعَةً فَأَكَلَهَا، فَرَمَى بِهَا، وَلَمْ يُسِغْهَا» كَذَا قَالَ أَبُو عَاصِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، وَرَوَى مِثْلَهُ حَمْزَةُ وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق نظر محمد الفاريابي بلا رقم الصفحة