مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم

أبو نعيم الأصبهاني

«قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ.. .، قَالَ: إِنْ كَانَتْ نَفْسًا مُؤْمِنَةً قَتَلْتَهَا دَخَلْتَ النَّارَ، وَإِنْ كَانَتْ كَافِرَةً، عَجَّلْتَهَا إِلَى النَّارِ، وَلَكِنْ خُذْ كَلْبًا سَمِينًا فَاذْبَحْهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِيكَ، فَرَجَعَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: «وَأَنَا آمُرُكَ بِمِثْلِ مَا أَمَرَكَ مَسْرُوقٌ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أبو نعيم الأصبهاني
  2. ثنا إسحاق بن محمد بن مروان
  3. عن سماك صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ نُذَيْرُ بْنُ خِدَاجٍ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُنْتَشِرٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ.. .، قَالَ: إِنْ كَانَتْ نَفْسًا مُؤْمِنَةً قَتَلْتَهَا دَخَلْتَ النَّارَ، وَإِنْ كَانَتْ ⦗١٢٠⦘ كَافِرَةً، عَجَّلْتَهَا إِلَى النَّارِ، وَلَكِنْ خُذْ كَلْبًا سَمِينًا فَاذْبَحْهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِيكَ، فَرَجَعَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: «وَأَنَا آمُرُكَ بِمِثْلِ مَا أَمَرَكَ مَسْرُوقٌ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق نظر محمد الفاريابي بلا رقم الصفحة