مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم
أبو نعيم الأصبهاني
«أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِأَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ فَرَآهُ يُصَلِّي صَلَاةً خَفِيفَةً وَحْدَهُ، وَكَثُرَ فِيهَا الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ فَلَمَّا فَرَغَ أَبُو ذَرٍّ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَتُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ وَقَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: أَتُرَانِي أُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؟ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: بَلَى، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً، رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ» فَلِذَلِكَ أُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ»
السند
- أبو نعيم الأصبهاني
- حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن
- ثنا بشر بن موسى
- عن حماد فقيه، صدوق له أوهام
- عن إبراهيم ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِأَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ فَرَآهُ يُصَلِّي صَلَاةً خَفِيفَةً وَحْدَهُ، وَكَثُرَ فِيهَا الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ فَلَمَّا فَرَغَ أَبُو ذَرٍّ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَتُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ وَقَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: أَتُرَانِي أُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؟ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: بَلَى، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً، رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ» فَلِذَلِكَ أُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق نظر محمد الفاريابي بلا رقم الصفحة