مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم
أبو نعيم الأصبهاني
«وَعَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، نَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، وَثنا أَبُو بَكْرٍ الْعَاصِمِيُّ، ثَنَا مَكْحُولٌ الْبَيْرُوتِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، كُلُّهُمْ قَالَ: عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَا فِي غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ» قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهِ نَأْخُذُ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَاخْتُلِفَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، فَأَمَّا أَبُو حَنِيفَةَ فَتَابَعَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْكُوفِيِّينَ»
السند
- أبو نعيم الأصبهاني
- ثنا عثمان بن أبي شيبة ثقة حافظ شهير، وله أوهام. وقيل: كان لا يحفظ القرآن
- عن سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنْظَلِيُّ، ثَنَا أَبُو الْخَرِيشِ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ سُفْيَانَ، وَعَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ⦗٤٨⦘ ح وَثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، نَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو بَكْرٍ الْعَاصِمِيُّ، ثَنَا مَكْحُولٌ الْبَيْرُوتِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، كُلُّهُمْ قَالَ: عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَا فِي غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ» قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهِ نَأْخُذُ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَاخْتُلِفَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، فَأَمَّا أَبُو حَنِيفَةَ فَتَابَعَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْكُوفِيِّينَ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق نظر محمد الفاريابي بلا رقم الصفحة