سنن أبي داود ٩٦٤

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا قَتَادَةَ، قَالَ: فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى، فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَجَلَسَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه محمد بن عمرو بن عطاء،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمِصْرِيُّ ثقة
  3. نا ‌ابْنُ وَهْبٍ ثقة حافظ، عابد
  4. عن ‌اللَّيْثِ، ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  5. عن ‌يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ ثقة.
  6. ‌وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ مع من قبله ثقة فقيه، وكان يرسل
  7. عن ‌مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ ثقة
  8. عن ‌مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، ثقة
  9. أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٩٦٤ - حَدَّثَنَا ‌عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمِصْرِيُّ ، نَا ‌ابْنُ وَهْبٍ ، عَنِ ‌اللَّيْثِ، ⦗٣٦٤⦘ عَنْ ‌يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ ، ‌وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ ‌مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ ، عَنْ ‌مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، «أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا قَتَادَةَ، قَالَ: فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى، فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَجَلَسَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، والليث: هو ابن سعد. وقد سلف برقم»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٩٦٤ص 214 https://shamela.ws/book/117359/835

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٩٦٤ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٩٦٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، والليث: هو ابن سعد. وقد سلف برقم

    ص 214 https://shamela.ws/book/117359/835