سنن أبي داود ٩٠

سليمان بن الأشعث السجستاني

«ثَلَاثٌ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَهُنَّ: لَا يَؤُمُّ رَجُلٌ قَوْمًا فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ، وَلَا يَنْظُرُ فِي قَعْرِ بَيْتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ، وَلَا يُصَلِّي وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ثوبان،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثقة فقيه
  3. حدثنا ‌ابْنُ عَيَّاشٍ صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم
  4. عن ‌حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ ثقة
  5. عن ‌يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيِّ مقبول.
  6. عن ‌أَبِي حَيٍّ الْمُؤَذِّنِ صدوق
  7. عن ‌ثَوْبَانَ، صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٩٠ - حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ‌حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ ‌يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ ‌أَبِي حَيٍّ الْمُؤَذِّنِ ، عَنْ ‌ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثٌ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَهُنَّ: لَا يَؤُمُّ رَجُلٌ قَوْمًا فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ، وَلَا يَنْظُرُ فِي قَعْرِ بَيْتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ، وَلَا يُصَلِّي وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره دون قوله: "لا يؤم رجل قوماً فيخص نفسه بالدعاء دونهم"، وهذا إسناد ضعيف، يزيد بن شريح لم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الدارقطني: يُعتبر به، يعني في المتابعات والشواهد، وقد انفرد بالقطعة المذكورة، وقد اختلف عليه فيه: فأخرجه الترمذي»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٩٠ص 67 https://shamela.ws/book/117359/197

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٩٠ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٩٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره دون قوله: "لا يؤم رجل قوماً فيخص نفسه بالدعاء دونهم"، وهذا إسناد ضعيف، يزيد بن شريح لم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الدارقطني: يُعتبر به، يعني في المتابعات والشواهد، وقد انفرد بالقطعة المذكورة، وقد اختلف عليه فيه: فأخرجه الترمذي

    ص 67 https://shamela.ws/book/117359/197