سنن أبي داود ٨٦١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«فَتَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَكَ اللهُ، ثُمَّ تَشَهَّدْ فَأَقِمْ، ثُمَّ كَبِّرْ، فَإِنْ كَانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فَاقْرَأْ بِهِ، وَإِلَّا فَاحْمَدِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَكَبِّرْهُ، وَهَلِّلْهُ، وَقَالَ فِيهِ: وَإِنِ انْتَقَصْتَ مِنْهُ شَيْئًا انْتَقَصْتَ مِنْ صَلَاتِكَ.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

النص كما طُبع

٨٦١ - حَدَّثَنَا ‌عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتَّلِيُّ ، نَا ‌إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي ‌يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادِ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ ، عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنْ ‌جَدِّهِ ، عَنْ ‌رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَصَّ هَذَا الْحَدِيثَ، قَالَ فِيهِ: «فَتَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَكَ اللهُ، ثُمَّ تَشَهَّدْ فَأَقِمْ، ثُمَّ كَبِّرْ، فَإِنْ كَانَ ⦗٣٢٢⦘ مَعَكَ قُرْآنٌ فَاقْرَأْ بِهِ، وَإِلَّا فَاحْمَدِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَكَبِّرْهُ، وَهَلِّلْهُ، وَقَالَ فِيهِ: وَإِنِ انْتَقَصْتَ مِنْهُ شَيْئًا انْتَقَصْتَ مِنْ صَلَاتِكَ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة يحيى بن علي بن يحيى، فلم يرو عنه غير إسماعيل بن جعفر ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وجهَّله الذهبى في "الميزان"، وقال ابن القطان الفاسي في"بيان الوهم والإيهام" ٥/ ٣٠: لا تعرف له حال. وأخرجه النسائي في "الكبرى"»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٨٦١ص 146 https://shamela.ws/book/117359/767

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٨٦١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٨٦١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة يحيى بن علي بن يحيى، فلم يرو عنه غير إسماعيل بن جعفر ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وجهَّله الذهبى في "الميزان"، وقال ابن القطان الفاسي في"بيان الوهم والإيهام" ٥/ ٣٠: لا تعرف له حال. وأخرجه النسائي في "الكبرى"

    ص 146 https://shamela.ws/book/117359/767