الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٥٢٢٧

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٥٢٢٧ - حَدَّثَنَا ‌سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، نَا ‌عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا ‌مَعْمَرٌ ، عَنْ ‌قَتَادَةَ أَوْ ‌غَيْرِهِ أَنَّ ‌عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ:

«كُنَّا نَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْعَمَ اللهُ بِكَ عَيْنًا وَأَنْعِمْ صَبَاحًا، فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ نُهِينَا عَنْ ذَلِكَ»

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَالَ مَعْمَرٌ: يُكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: أَنْعَمَ اللهُ بِكَ عَيْنًا، وَلَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ: أَنْعَمَ اللهُ عَيْنَكَ.

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«رجاله ثقات إلا أنه منقطع. قتاده -وهو ابن دعامة السدوسي- لم يسمع مِن عِمران بن حصين. عبد الرزاق: هو الصنعاني، وسر: هو ابن راشد. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه"»

    في رجاله، تحقيق شعيب الأرنؤوط ٥٢٢٧، ص ٥١٥