الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٥١٧٤

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٥١٧٤ - حَدَّثَنَا ‌عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ نَا ‌جَرِيرٌ، (ح) ، وَحَدَّثَنَا ‌أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نَا ‌حَفْصٌ ، عَنِ ‌الْأَعْمَشِ ، عَنْ ‌طَلْحَةَ ، عَنْ ‌هُزَيْلٍ قَالَ:

«جَاءَ رَجُلٌ. قَالَ عُثْمَانُ: سَعْدٌ. فَوَقَفَ عَلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُ، فَقَامَ عَلَى الْبَابِ، قَالَ عُثْمَانُ: مُسْتَقْبِلَ الْبَابِ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَكَذَا عَنْكَ أَوْ هَكَذَا فَإِنَّمَا الِاسْتِئْذَانُ مِنَ النَّظَرِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌هُزَيْلٍ

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات. جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي، وحفص: هو ابن غياث النخعي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وطلحة: هو ابن مصرف اليامي، وهزيل: هو ابن شرحبيل الأودي، وهو ثقة مخضرم، وسعد هكذا جاء مبهماً، وأورده المزي في "تحفة الأشراف" ٣/ ٣٢٢»

    على الحديث، تحقيق شعيب الأرنؤوط ٥١٧٤، ص ٤٧٦