أبو داود ٥٠٩٤
سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود
٥٠٩٤ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:
«مَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِي قَطُّ إِلَّا رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ، أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ.»
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٩٨٦٢كان إذا خرج من بيته قال: بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قُوَّةَ إِلا بِالله اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يجْهَلَ عَلَيَّ أَوْ أَبْغِيَ أَوْ يُبْغَى علي
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٩٨٦٢صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٩٨٦٢
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٦٦٥٣(كان إذا خرج من بيته قال بسم الله رب أعوذ بك من أن أزل أو أضل) بفتح فكسر فيهما وفي رواية أعوذ بك أن أزل أو أزل أو أضل أو أضل بفتح الأول فيهما مبني للفاعل والثاني للمفعول وهو المناسب لقوله (أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي) أي أفعل بالناس فعل الجهال من الإيذاء والإضلال ويحتمل أن يراد بقوله أجهل أو يجهل علي الحال الذي …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٦٥٣فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٦٥٣
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٦٦٥٥(كان إذا خرج من بيته قال بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم إني أعوذ بك أن أضل ⦗١٢٤⦘ أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي أو أبغي أو يبغى علي) قال الطيبي: فإذ استعاذ العبد بالله باسمه المبارك فإنه يهديه ويرشده ويعينه في الأمور الدينية وإذا توكل على الله وفوض أمره إليه كفاه فيكون …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٦٥٥فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٦٥٥
- العظيم آبادي، شرف الحقت ١٣٢٩هـ، عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاتهمعاصر
[٥٠٩٤](إِلَّا رَفَعَ طَرْفَهُ) بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ أَيْ نَظَرَهُ (أَنْ أَضِلَّ) أَيْ عَنِ الْحَقِّ وَهُوَ مِنَ الضَّلَالِ خِلَافُ الرَّشَادِ وَالْهِدَايَةِ (أَوْ أُضَلَّ) بِصِيغَةِ المجهول من الإضلال أي يضلي أَحَدٌ أَوْ بِصِيغَةِ الْمَعْلُومِ (أَوْ أَزِلَّ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الزَّايِ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ مِنَ الذِ …
عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته [٥٠٩٤]عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته [٥٠٩٤]
يظهر هنا ٤ من ١٠