أبو داود ٤٨٠
سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود
٤٨٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، ثَنَا خَالِدٌ، يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
«كَانَ يُحِبُّ الْعَرَاجِينَ وَلَا يَزَالُ فِي يَدِهِ مِنْهَا، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ مُغْضَبًا فَقَالَ: أَيَسُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُبْصَقَ فِي وَجْهِهِ، إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْمَلَكُ عَنْ يَمِينِهِ، فَلَا يَتْفُلْ عَنْ يَمِينِهِ وَلَا فِي قِبْلَتِهِ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ، فَإِنْ عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ فَلْيَقُلْ هَكَذَا،»
وَوَصَفَ لَنَا ابْنُ عَجْلَانَ ذَلِكَ، أَنْ يَتْفُلَ فِي ثَوْبِهِ ثُمَّ يَرُدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ.
في الكتب
- ابن شبةت ٢٦٢هـ، تاريخ المدينةمتقدم
حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ : أن النّبي ﷺ رأى نخامة في قبلة المسجد فحكّها، ثم أقبل على الناس فتغيّظ عليهم ثم قال: إن الله قبل وجه أحدكم في صلاته، فلا يتنخمنّ أحدكم قبل وجهه في صلاته.
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٩٨٣٧أيسر أحدكم أن يُبْصَقَ فى وجهه إن أحدكم إذا استقبل القبلة فإنما يستقبل ربه والملك عن يمينه فلا يتفل عن يمينه ولا فى قبلته وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فإن عجل به أمر فليقل هكذا يعنى فى ثوبه (أبو داود عن أبى سعيد)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٩٨٣٧جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٩٨٣٧
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٨٤٦٣كان يحب العراجين ولا يزال في يده منها. "حم د عن أبي سعيد" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٨٤٦٣كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٨٤٦٣
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٩٩٤٤أيسر أحدكم أن يبصق في وجهه؟ إن أحدكم إذا استقبل القبلة، فإنما يستقبل ربه عز وجل والملك عن يمينه، فلا يتفل عن يمينه، ولا في قبلته وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه، فإن عجل به أمر فليقل هكذا يعني [أن يتفل في ثوبه ثم يرد بعضه على بعض] . "د١ عن أبي سعيد" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٩٩٤٤كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٩٩٤٤