الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٤٧٢٩

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٤٧٢٩ - حَدَّثَنَا ‌عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا ‌جَرِيرٌ ‌وَوَكِيعٌ ‌وَأَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ ‌إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ ‌قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ ‌جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ:

«كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسًا فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْلَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا، لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا}.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ

الغريب

  1. كَمَا يُقَالُ اذْهَب بِهِ، كَأَنَّهُ قَالَ(بيا)، وفيه

    (س) وَفِيهِ «فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ» البَاءُ هَاهُنا للالْتِبَاس والمخالَطة، كَقَوْلِهِ تَعَالَى تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ أَيْ مُخْتَلطة ومُلْتَبْسة بِهِ، وَمَعْنَاهُ اجْعل تَسْبيح اللَّهِ مُخْتَلِطاً ومُلْتبِسا بِحَمْدِهِ. وَقِيلَ الْبَاءُ للتَّعدية، كَمَا يُقَالُ اذْهَب بِهِ: أَيْ خُذْه مَعَكَ فِي الذِّهَابِ، كَأَنَّهُ قَالَ: سَبِّحْ ربَّك مَعَ حَمْدِكَ إيَّاه.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١٧٧

  2. فَالتَّشْدِيدُ مَعْنَاهُ، وَمَعْنَى التَّخْفِيفِ(ضمم)، في حديث الرؤية

    [هـ] فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ «لَا تَضَامُّونَ فِي رُؤْيتَه» يُروى بالتَّشديد وَالتَّخْفِيفِ، فَالتَّشْدِيدُ مَعْنَاهُ: لَا يَنْضَمّ بَعضُكم إِلَى بَعْض وتَزْدَحِمون وقتَ النَّظَر إِلَيْهِ، ويجوزُ ضمُّ التاءِ وَفَتْحُهَا عَلَى تُفَاعِلون، وتَتَفاعلون. وَمَعْنَى التَّخْفِيفِ: لَا يَنَالُكم ضَيمٌ فِي رُؤْيتِه، فَيرَاه بعضُكم دُونَ بعضٍ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١٠١