سنن أبي داود ٤٦٣٨
سليمان بن الأشعث السجستاني
«لَتَمْخُرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا لَا يَمْتَنِعُ مِنْهَا إِلَّا دِمَشْقَ وَعَمَّانَ.»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، صدوق
- نا الْوَلِيدُ، ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
- نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثقة إمام، سواه أحمد بالأوزاعي، وقدمه أبو مسهر، لكنه اختلط في آخر أمره
- عن مَكْحُولٍ ثقة فقيه، كثير الإرسال، مشهور
النص كما طُبع
٤٦٣٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، نَا الْوَلِيدُ، نَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: «لَتَمْخُرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا لَا يَمْتَنِعُ مِنْهَا إِلَّا دِمَشْقَ وَعَمَّانَ.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«صحيح مقطوعاً. الوليد: هو ابن مسلم الدمشقي. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ ٢٤٥ من طريق أبي داود، بهذا الاسناد. قوله: لتمخرن، أراد: أنها تدخل الشام وتخوضُه وتجوسُ خِلالَه، وتتمكلن منه، فشبّهه بمَخْر السفينة البَحْر. قاله في "النهاية".»
على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٦٣٨ص 38 https://shamela.ws/book/117359/3927
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيح مقطوعاً. الوليد: هو ابن مسلم الدمشقي. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ ٢٤٥ من طريق أبي داود، بهذا الاسناد. قوله: لتمخرن، أراد: أنها تدخل الشام وتخوضُه وتجوسُ خِلالَه، وتتمكلن منه، فشبّهه بمَخْر السفينة البَحْر. قاله في "النهاية".
ص 38 https://shamela.ws/book/117359/3927