الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٤٣٧٣

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٤٣٧٣ - حَدَّثَنَا ‌يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي، (ح) ، وَنَا ‌قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ، نَا ‌اللَّيْثُ ، عَنِ ‌ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ ‌عُرْوَةَ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ

«أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا يَعْنِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أُسَامَةُ، أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ تَعَالَى ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ فَقَالَ: إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَايْمُ اللهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عَائِشَةَ

التخريج

  1. الجمال الزيلعيت ٧٦٢هـ، تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري
    متأخر

    ٨٤٥الحَدِيث الثَّالِث

    تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري ٨٤٥تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري ٨٤٥

  2. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٤١١٣إنّما أهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكمْ أنهُمْ كَانُوا إِذا سَرَقَ فِيهمُ الشّرِيفُ تَرَكوهُ وَإِذا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أقامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤١١٣صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤١١٣

  3. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ١٣٨٠٣يَا أُسَامَةُ! أَتَشْفَعُ فِي حدَ مِنْ حُدُودِ الله؟ !

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٣٨٠٣صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٣٨٠٣

  4. ناصر الدين الألبانيت ١٤٢٠هـ، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
    معاصر

    ٢٣١٩(حديث: " أن أسامة بن زيد لما شفع فى المخزومية التى سرقت غضب النبى صلى الله عليه وسلم , وقال: " أتشفع فى حد من حدود الله؟ ! " رواه أحمد ومسلم بمعناه.

    إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ٢٣١٩إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ٢٣١٩