سنن أبي داود ٤٣٠٧

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَهُ يَا أَنَسُ إِنَّ النَّاسَ يُمَصِّرُونَ أَمْصَارًا، وَإِنَّ مِصْرًا مِنْهَا يُقَالُ لَهُ الْبَصْرَةُ، أَوِ الْبُصَيْرَةُ فَإِنْ أَنْتَ مَرَرْتَ بِهَا أَوْ دَخَلْتَهَا، فَإِيَّاكَ وَسِبَاخَهَا وَكِلَاءَهَا وَسُوقَهَا وَبَابَ أُمَرَائِهَا، وَعَلَيْكَ بِضَوَاحِيهَا، فَإِنَّهُ يَكُونُ بِهَا خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَرَجْفٌ، وَقَوْمٌ يَبِيتُونَ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أنس بن مالك

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ ثقة
  3. نا ‌عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ثقة حافظ
  4. نا ‌مُوسَى الْحَنَّاطُ ثقة
  5. عن ‌مُوسَى بْنِ أَنَسٍ ثقة
  6. عن ‌أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ صحابي
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٣٠٧ - حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ ، نَا ‌عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، قَالَ نَا ‌مُوسَى الْحَنَّاطُ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا ذَكَرَهُ عَنْ ‌مُوسَى بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ ‌أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَهُ يَا أَنَسُ ⦗١٩٠⦘ إِنَّ النَّاسَ يُمَصِّرُونَ أَمْصَارًا، وَإِنَّ مِصْرًا مِنْهَا يُقَالُ لَهُ الْبَصْرَةُ، أَوِ الْبُصَيْرَةُ فَإِنْ أَنْتَ مَرَرْتَ بِهَا أَوْ دَخَلْتَهَا، فَإِيَّاكَ وَسِبَاخَهَا وَكِلَاءَهَا وَسُوقَهَا وَبَابَ أُمَرَائِهَا، وَعَلَيْكَ بِضَوَاحِيهَا، فَإِنَّهُ يَكُونُ بِهَا خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَرَجْفٌ، وَقَوْمٌ يَبِيتُونَ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات، وفي رفعه نظر، ولا يُعرف من رواية موسى بن أنس إلا من هذا الوجه على شك وقع في نسبته إليه، وقد روي من وجه آخر عن عمار بن زربي، عن النضر بن حفص بن النضر بن أنس بن مالك، عن أبيه، عن جده. وعمار متروك الحديث والنضر مجهول، وقد أورده العقيلي في "ا»

    في رجالهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٣٠٧ص 365 https://shamela.ws/book/117359/3604

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٣٠٧ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٣٠٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات، وفي رفعه نظر، ولا يُعرف من رواية موسى بن أنس إلا من هذا الوجه على شك وقع في نسبته إليه، وقد روي من وجه آخر عن عمار بن زربي، عن النضر بن حفص بن النضر بن أنس بن مالك، عن أبيه، عن جده. وعمار متروك الحديث والنضر مجهول، وقد أورده العقيلي في "الضعفاء" ٤/ ٢٩٤ من هذا الطريق في ترجمة النضر ثم قال

    ص 365 https://shamela.ws/book/117359/3604