سنن أبي داود ٤٢٨١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَتْهُ قُرَيْشٌ، فَقَالُوا: ثُمَّ يَكُونُ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌ابْنُ نُفَيْلٍ ثقة حافظ
  3. نا ‌زُهَيْرٌ ثقة ثبت
  4. نا ‌زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ ثقة
  5. نا ‌الْأَسْوَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ صدوق
  6. عن ‌جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ صحابي
النص كما طُبع

٤٢٨١ - حَدَّثَنَا ‌ابْنُ نُفَيْلٍ ، نَا ‌زُهَيْرٌ ، نَا ‌زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ ، نَا ‌الْأَسْوَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ ‌جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ زَادَ، «فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَتْهُ قُرَيْشٌ، فَقَالُوا: ثُمَّ يَكُونُ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح دون قوله: "ثم يكون الهرج"، الأسود بن سعيد روى عنه ثلاثة وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد تابعه غير واحد، لكن أحداً منهم لم يذكر فيه =»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٢٨١ص 336 https://shamela.ws/book/117359/3575

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٢٨١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٢٨١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح دون قوله: "ثم يكون الهرج"، الأسود بن سعيد روى عنه ثلاثة وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد تابعه غير واحد، لكن أحداً منهم لم يذكر فيه =

    ص 336 https://shamela.ws/book/117359/3575