الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٤١١٥

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٤١١٥ - حَدَّثَنَا ‌زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، نَا ‌عَبْدُ الرَّحْمَنِ. (ح) وَنَا ‌مُسَدَّدٌ ، نَا ‌يَحْيَى ، عَنْ ‌سُفْيَانَ ، عَنْ ‌حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ ‌وَهْبٍ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ ، عَنْ ‌أُمِّ سَلَمَةَ :

«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَخْتَمِرُ فَقَالَ: لَيَّةً لَا لَيَّتَيْنِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌أُمِّ سَلَمَةَ

قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : مَعْنَى قَوْلِهِ: لَيَّةً لَا لَيَّتَيْنِ يَقُولُ: لَا تَعْتَمُّ مِثْلَ الرَّجُلِ، لَا تُكَرِّرُهُ طَاقًا أَوْ طَاقَيْنِ.

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«رجاله ثقات غير وهب مولى أبي أحمد، فقد اختُلف في تعيينه، فذكر الدارقطني والحاكم أنه أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد الثقة المخرج له في "الصحيحين" وهذا وثقه ابن سعْد وابن حبان والدارقطني، واحتمل المزي أن يكون هو هذا، وأما ابن عبد البر فقال: أبو سفيان لم يص»

    في رجاله، تحقيق شعيب الأرنؤوط ٤١١٥، ص ٢٠٦