سنن أبي داود ٣٧٦٤

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَأْكُلُ، وَلَا نَشْبَعُ قَالَ: فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ، يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جده،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ثقة حافظ
  3. أخبرنا ‌الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  4. حدثني ‌وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ مستور
  5. عن ‌أَبِيهِ مقبول
  6. عن ‌جَدِّهِ، صحابي
  7. أنا ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٧٦٤ - حَدَّثَنَا ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ‌الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ‌وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنْ ‌جَدِّهِ، «أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَأْكُلُ، وَلَا نَشْبَعُ قَالَ: فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ، يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ.» قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : إِذَا كُنْتَ فِي وَلِيمَةٍ، فَوُضِعَ الْعَشَاءُ فَلَا تَأْكُلْ حَتَّى يَأْذَنَ لَكَ صَاحِبُ الدَّارِ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وحشي بن حرب الحفيد ليِّن الحديث، وأبوه مجهول، ومع ذلك فقد حسنه الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" ٢/ ٥! وأخرجه ابن ماجه»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٧٦٤ص 588 https://shamela.ws/book/117359/3167

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٧٦٤ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٧٦٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وحشي بن حرب الحفيد ليِّن الحديث، وأبوه مجهول، ومع ذلك فقد حسنه الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" ٢/ ٥! وأخرجه ابن ماجه

    ص 588 https://shamela.ws/book/117359/3167