الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٣٦٩٢

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٣٦٩٢ - حَدَّثَنَا ‌سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ‌وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَا: نَا ‌حَمَّادٌ. (ح) وَحَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ ، قَالَ: نَا ‌عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ ‌أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ‌ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ، وَقَالَ مُسَدَّدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَهَذَا حَدِيثُ سُلَيْمَانَ قَالَ:

«قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا هَذَا الْحَيَّ مِنْ رَبِيعَةَ قَدْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، وَلَيْسَ نَخْلُصُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ، فَمُرْنَا بِشَيْءٍ نَأْخُذُ بِهِ وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا، قَالَ: آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: الْإِيمَانُ بِاللهِ، وَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَعَقَدَ بِيَدِهِ وَاحِدَةً. وَقَالَ مُسَدَّدٌ: الْإِيمَانُ بِاللهِ، ثُمَّ فَسَّرَهَا لَهُمْ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَأَنْ تُؤَدُّوا الْخُمُسَ مِمَّا غَنِمْتُمْ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ: الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ، وَالْمُقَيَّرِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌ابْنَ عَبَّاسٍ

وَقَالَ ابْنُ عُبَيْدٍ: النَّقِيرُ مَكَانَ الْمُقَيَّرِ، وَقَالَ مُسَدَّدٌ: وَالنَّقِيرُ وَالْمُقَيَّرُ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْمُزَفَّتَ. قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : وَأَبُو جَمْرَةَ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ الضُّبَعِيُّ.

في السيرة

  1. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «الإيمان بالله ثم فسرها لهم، شهادة أن لا إله إلَّا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء

  2. السياسة المالية للرسولالسياسة المالية للرسول

    «بالله وشهادة أن لا اله الا الله وعقد بيده»

    السياسة المالية للرسول

  3. محمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجونمحمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجون

    «فقالوا: يا رسول الله، إنا هذا الحي من ربيعة»

    محمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجون