سنن أبي داود ٣٥٧٥

سليمان بن الأشعث السجستاني

«مَنْ طَلَبَ قَضَاءَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَنَالَهُ، ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُهُ جَوْرَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ غَلَبَ جَوْرُهُ عَدْلَهُ فَلَهُ النَّارُ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبو هريرة
النص كما طُبع

٣٥٧٥ - حَدَّثَنَا ‌عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ ، نَا ‌عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ، نَا ‌مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي ‌مُوسَى بْنُ نَجْدَةَ عَنْ جَدِّهِ ‌يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ أَبُو كَثِيرٍ. قَالَ: حَدَّثَنِي ‌أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ طَلَبَ قَضَاءَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَنَالَهُ، ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُهُ جَوْرَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ غَلَبَ جَوْرُهُ عَدْلَهُ فَلَهُ النَّارُ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لجهالة موسى بن نجدة. عباس العَنْبري: هو ابن عبد العظيم. وأخرجه البيهقي ١٠/ ٨٨ من طريق المصنف بهذا الإسناد.»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٥٧٥ص 429 https://shamela.ws/book/117359/3011

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٥٧٥ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٥٧٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لجهالة موسى بن نجدة. عباس العَنْبري: هو ابن عبد العظيم. وأخرجه البيهقي ١٠/ ٨٨ من طريق المصنف بهذا الإسناد.

    ص 429 https://shamela.ws/book/117359/3011