الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٣٤٢٧

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٣٤٢٧ - حَدَّثَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نَا ‌ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ ‌عُبَيْدِ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ هُرَيْرٍ - عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ‌رَافِعٍ - هُوَ ابْنُ خَدِيجٍ - قَالَ:

«نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ حَتَّى يُعْلَمَ مِنْ أَيْنَ هُوَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌رَافِعٍ - هُوَ ابْنُ خَدِيجٍ

الغريب

  1. كسب(كسب)، وفي رواية رافع بن خديج مقيدا

    وَفِي رِوَايَةِ رَافِعِ بْنِ خَديج مُقَيَّداً «حَتَّى يُعْلَم مِنْ أَيْنَ هُو» .

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١٧١

  2. نفش(نفش)، فيه

    (س) فِيهِ «أَنَّهُ نَهى عَنْ كسْب الأمَة، إِلَّا مَا عَمِلَتْ بِيَدَيْهَا، نَحْوَ الْخَبْزِ وَالْغَزْلِ والنَّفْشِ» هُوَ نَدْف القُطن والصُّوف. وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ كَسْب الْإِمَاءِ؛ لِأَنَّهُ كَانَتْ عليهنَّ ضرائبُ، فَلَمْ يأمَنْ أَنْ يَكُونَ مِنْهُنَّ الفُجور، وَلِذَلِكَ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ «حَتَّى يُعْلَمَ مِنْ أَيْنَ هُوَ» .

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٩٦