الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٢٩٧٧

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٢٩٧٧ - حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ، نَا ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ، نَا ‌حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ ‌أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ‌ابْنِ شِهَابٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ. قُلْتُ:

«أَلَا تَتَّقِينَ اللهَ؟ أَلَمْ تَسْمَعْنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ لِآلِ مُحَمَّدٍ لِنَائِبَتِهِمْ، وَلِضَيْفِهِمْ، فَإِذَا مُتُّ فَهُوَ إِلَى مَنْ وَلِيَ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِي؟»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌ابْنِ شِهَابٍ

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «صدقة وإنّما هذا المال لآل محمّد لنائبتهم، ولضيفهم، فإذا متّ فهو إلى وليّ الأمر من بعدي»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد