سنن أبي داود ٢٩٥٩

سليمان بن الأشعث السجستاني

«سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَمَرَ النَّاسَ وَنَهَاهُمْ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْمُلْكِ فِيمَا بَيْنَهَا، وَعَادَ الْعَطَاءُ، أَوْ كَانَ رِشًا فَدَعُوهُ. فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ذُو الزَّوَائِدِ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه رجلا

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح
  3. نا ‌سُلَيْمُ بْنُ مُطَيْرٍ مِنْ أَهْلِ وَادِي الْقُرَى لين الحديث
  4. عن ‌أَبِيهِ مجهول الحال
  5. سمعت ‌رَجُلًا صحابي
  6. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٩٥٩ - حَدَّثَنَا ‌هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، نَا ‌سُلَيْمُ بْنُ مُطَيْرٍ مِنْ أَهْلِ وَادِي الْقُرَى عَنْ ‌أَبِيهِ ⦗٩٩⦘ أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ ‌رَجُلًا يَقُولُ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَمَرَ النَّاسَ وَنَهَاهُمْ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْمُلْكِ فِيمَا بَيْنَهَا، وَعَادَ الْعَطَاءُ، أَوْ كَانَ رِشًا فَدَعُوهُ. فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ذُو الزَّوَائِدِ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف كسابقه، وانظر تخريجه هناك. وقوله: "وعاد العطاء رشاً" هو أن يُصرف عن المستحقين، ويُعطَى من له الجاه والمنزلة.»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٩٥٩ص 578 https://shamela.ws/book/117359/2465

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٩٥٩ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٩٥٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف كسابقه، وانظر تخريجه هناك. وقوله: "وعاد العطاء رشاً" هو أن يُصرف عن المستحقين، ويُعطَى من له الجاه والمنزلة.

    ص 578 https://shamela.ws/book/117359/2465