سنن أبي داود ٢٧٤١
سليمان بن الأشعث السجستاني
«بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَيْشٍ قِبَلَ نَجْدٍ، وَانْبَعَثَ سَرِيَّةٌ مِنَ الْجَيْشِ، فَكَانَ سُهْمَانُ الْجَيْشِ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنَفَّلَ أَهْلَ السَّرِيَّةِ بَعِيرًا بَعِيرًا، فَكَانَتْ سُهْمَانُهُمْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ.»
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ ثقة
- نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
- مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْطَاكِيُّ طريق آخر صدوق يغرب
- نا مُبَشَّرٌ صدوق
- مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ طريق آخر ثقة حافظ
- أن الْحَكَمَ بْنَ نَافِعٍ ثقة ثبت
- عن شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ثقة عابد
- عن نَافِعٍ ثقة ثبت فقيه مشهور
- عن ابْنِ عُمَرَ صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٧٤١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ ، نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. (ح) وَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْطَاكِيُّ ، قَالَ: نَا مُبَشَّرٌ . (ح) وَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ نَافِعٍ حَدَّثَهُمُ الْمَعْنَى كُلُّهُمْ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَيْشٍ قِبَلَ نَجْدٍ، وَانْبَعَثَ سَرِيَّةٌ مِنَ الْجَيْشِ، فَكَانَ سُهْمَانُ الْجَيْشِ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنَفَّلَ أَهْلَ السَّرِيَّةِ بَعِيرًا بَعِيرًا، فَكَانَتْ سُهْمَانُهُمْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح، إلا أن شعيب بن أبي حمزة قد خالف مالكاً والليث بن سعد وعبيد الله، إذ جعل السرية منبعثة من الجيش، وأن قسمة ما غنموا كان بين الجيش =»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٧٤١ص 372 https://shamela.ws/book/117359/2261
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح، إلا أن شعيب بن أبي حمزة قد خالف مالكاً والليث بن سعد وعبيد الله، إذ جعل السرية منبعثة من الجيش، وأن قسمة ما غنموا كان بين الجيش =
ص 372 https://shamela.ws/book/117359/2261