الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٢٦٠٠

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٢٦٠٠ - حَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ، نَا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ ‌عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ ‌إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ ‌قَزَعَةَ قَالَ:

«قَالَ لِي ‌ابْنُ عُمَرَ : هَلُمَّ أُوَدِّعْكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌ابْنُ عُمَرَ

الغريب

  1. أمن(أمن)، وفيه

    (س) وَفِيهِ «أسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَك وأمانَتك» أَيْ أهْلَك ومَن تُخَلّفه بَعدَك مِنْهُمْ، ومَالَك الَّذِي تَودِعُه وتَسْتَحْفِظه أمِينَك ووَكِيلَك.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٧١

  2. دين(دين)، وفي دعاء السفر

    وَفِي دُعاء السَّفَرِ «أسْتَودعُ اللهَ دِينَكَ وأمانَتَك» جَعَل دِينَه وأمانَته مِنَ الودَائِع؛ لِأَنَّ السَّفَر تُصِيبُ الْإِنْسَانَ فِيهِ المشقَّةُ والخوفُ فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبباً لإهْمَال بَعْض أُمور الدِّين، فَدعَا لَه بالمَعُونة والتَّوفِيق. وَأَمَّا الأمانَةُ هاهُنا فيُريدُ بِهَا أهلَ الرَّجل ومالَه وَمَنْ يُخْلِفُه عِنْدَ سَفَره.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١٤٩