الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٢٣٥٤

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٢٣٥٤ - حَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ، نَا ‌أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ ‌الْأَعْمَشِ ، عَنْ ‌عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ ‌أَبِي عَطِيَّةَ قَالَ:

«دَخَلْتُ عَلَى ‌عَائِشَةَ أَنَا وَمَسْرُوقٌ فَقُلْنَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ، وَالْآخَرُ يُؤَخِّرُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ، قَالَتْ: أَيُّهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ، قُلْنَا: عَبْدُ اللهِ قَالَتْ: كَذَلِكَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عَائِشَةَ

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده صحيح. مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسدي، وأبو معاوية: هو محمد ابن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو عطية مختلف في اسمه، وهو الوادِعي الهَمداني. وأخرجه مسلم»

    على إسناده، تحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٣٥٤، ص ٣٨