سنن أبي داود ٢٢٥٠

سليمان بن الأشعث السجستاني

«فَطَلَّقَهَا ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَنْفَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ مَا صُنِعَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُنَّةً. قَالَ سَهْلٌ: حَضَرْتُ هَذَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَضَتِ السُّنَّةُ بَعْدُ فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ لَا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سهل بن سعد

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ثقة
  3. نا ‌ابْنُ وَهْبٍ ثقة حافظ، عابد
  4. عن ‌عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْفِهْرِيِّ فيه لين
  5. ‌وَغَيْرِهِ لم يُسمَّ مع من قبله
  6. عن ‌ابْنِ شِهَابٍ الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  7. عن ‌سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ له ولأبيه صحبة
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٢٥٠ - حَدَّثَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ، نَا ‌ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ ‌عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْفِهْرِيِّ ، ‌وَغَيْرِهِ عَنِ ‌ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ ‌سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فِي هَذَا الْخَبَرِ قَالَ: «فَطَلَّقَهَا ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَنْفَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ مَا صُنِعَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُنَّةً. قَالَ سَهْلٌ: حَضَرْتُ هَذَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَضَتِ السُّنَّةُ بَعْدُ فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ لَا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله. وانظر ما سلف برقم»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٢٥٠ص 564 https://shamela.ws/book/117359/1834

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٢٥٠ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٢٥٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله. وانظر ما سلف برقم

    ص 564 https://shamela.ws/book/117359/1834