أبو داود ١٩١٠
سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود
١٩١٠ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
«كَانَتْ قُرَيْشٌ، وَمَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ وَكَانَ سَائِرُ الْعَرَبِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ، قَالَتْ: فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أَمَرَ اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ فَيَقِفَ بِهَا، ثُمَّ يُفِيضَ مِنْهَا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ}.»
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
أبو داود ١٩١٠
في القرآن
الآيات التي يتصل بها
في كتب التفسير
- أبو الأعلى المودوديت ١٣٩٩هـ، المصطلحات الأربعة في القرآنمعاصر
«دانٍ دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحُمس، وكان سائر العرب يقفون بعرفة»
- قواعد التفسير جمعا ودراسة خالد بن عثمان السبتقواعد التفسير جمعا ودراسة خالد بن عثمان السبت
«قالت: كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون: الحمس، وكان سائر العرب يقفون»