الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ١٥٧

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

١٥٧ - حَدَّثَنَا ‌حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ: ثَنَا ‌شُعْبَةُ، عَنِ ‌الْحَكَمِ ، ‌وَحَمَّادٌ عَنْ ‌إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ ‌أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ ، عَنْ ‌خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ،

قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ بِإِسْنَادِهِ، قَالَ فِيهِ: وَلَوِ اسْتَزَدْنَاهُ لَزَادَنَا.

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة دهلي مع عون المعبود١٥٧صفحته
تحقيق شعيب الأرنؤوط شعيب الأرنؤوط ومحمد كامل قره بللي١٥٧صفحته

حواشي الطبعة

حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع بين إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- وبين أبي عبد الله الجدلي، وقد تبيَّنت الواسطة بينهما عند الترمذي في "العلل الكبير" ١/ ١٧٢، والبيهقي ١/ ٢٧٧، وذلك أن إبراهيم النخعي سمعه من إبراهيم التيمي عن عمرو بن ميمون عن أبي عبد الله الجدلي، وإبراهيم التيمي وعمرو بن ميمون ثقتان. وأما ص 112 https://shamela.ws/book/117359/242