سنن أبي داود ١٢٦٧

سليمان بن الأشعث السجستاني

«رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَلَاةُ الصُّبْحِ رَكْعَتَانِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، فَصَلَّيْتُهُمَا الْآنَ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه قيس بن عمرو،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثقة حافظ شهير، وله أوهام. وقيل: كان لا يحفظ القرآن
  3. نا ‌ابْنُ نُمَيْرٍ ثقة، صاحب حديث من أهل السنة
  4. عن ‌سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ، صدوق سيء الحفظ
  5. حدثني ‌مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثقة له أفراد
  6. عن ‌قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو، صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٢٦٧ - حَدَّثَنَا ‌عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نَا ‌ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ ‌سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي ‌مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ ‌قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَلَاةُ الصُّبْحِ رَكْعَتَانِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، فَصَلَّيْتُهُمَا الْآنَ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس بن عمرو فيما قاله الترمذي والطحاوي. وقد بسطنا طرقه والكلام عليه في "مسند أحمد"»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٢٦٧ص 448 https://shamela.ws/book/117359/1069

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١٢٦٧ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٢٦٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس بن عمرو فيما قاله الترمذي والطحاوي. وقد بسطنا طرقه والكلام عليه في "مسند أحمد"

    ص 448 https://shamela.ws/book/117359/1069