الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ١٠٥٦

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

١٠٥٦ - حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، نَا ‌قَبِيصَةُ، نَا ‌سُفْيَانُ ، عَنْ ‌مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ يَعْنِي الطَّائِفِيَّ ، عَنْ ‌أَبِي سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْهٍ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ هَارُونَ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«الْجُمُعَةُ عَلَى كُلِّ مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،

قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ عَنْ سُفْيَانَ مَقْصُورًا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَلَمْ يَرْفَعُوهُ، وَإِنَّمَا أَسْنَدَهُ قَبِيصَةُ.

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    ضعيف«حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن هارون وأبي سلمة بن نُبيه. على اختلاف في رفعه ووقفه كلما أشار إليه المصنف بإثر الحديث. وقد روي من وجه آخر مختلف في رفعه ووقفه كذلك. سفيان: هو الثورى، وقبيصة: هو ابن عقبة.»

    على الحديث، تحقيق شعيب الأرنؤوط ١٠٦٥، ص ٢٨٧