سنن أبي داود ١٠٢٣

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا فَسَلَّمَ، وَقَدْ بَقِيَتْ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةٌ، فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: نَسِيتَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً، فَرَجَعَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى لِلنَّاسِ رَكْعَةً، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ النَّاسَ فَقَالُوا لِي: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟ قُلْتُ: لَا، إِلَّا أَنْ أَرَاهُ، فَمَرَّ بِي، فَقُلْتُ: هَذَا هُوَ، فَقَالُوا: هَذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه معاوية بن حديج:

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثقة ثبت
  3. نا ‌اللَّيْثُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  4. عن ‌يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: ثقة فقيه، وكان يرسل
  5. أن ‌سُوَيْدَ بْنَ قَيْسٍ ثقة
  6. عن ‌مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ: صحابي
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٠٢٣ - حَدَّثَنَا ‌قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، نَا ‌اللَّيْثُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ ، عَنْ ‌يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: أَنَّ ‌سُوَيْدَ بْنَ قَيْسٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ ‌مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا فَسَلَّمَ، وَقَدْ بَقِيَتْ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةٌ، فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: نَسِيتَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً، فَرَجَعَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى لِلنَّاسِ رَكْعَةً، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ النَّاسَ فَقَالُوا لِي: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟ قُلْتُ: لَا، إِلَّا أَنْ أَرَاهُ، فَمَرَّ بِي، فَقُلْتُ: هَذَا هُوَ، فَقَالُوا: هَذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. وأخرجه النسائي في "الكبرى"»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٠٢٣ص 261 https://shamela.ws/book/117359/882

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١٠٢٣ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٠٢٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. وأخرجه النسائي في "الكبرى"

    ص 261 https://shamela.ws/book/117359/882