المنتخب من مسند عبد بن حميد ٦

عبد بن حميد الكسي · ٣ طرق تحت هذا الرقم

الطريق ١ من ٣

ذكره فؤاد سزكين في كتاب "تاريخ التراث العربي" "ص١١٣" برقم "٦٤" وفي النسخة المطبوعة بالعربية "١/ ٢١٦" فقال:
النص كما طُبع

ذكره فؤاد سزكين في كتاب "تاريخ التراث العربي" "ص١١٣" برقم "٦٤" وفي النسخة المطبوعة بالعربية "١/ ٢١٦" فقال:

الطريق ٢ من ٣

أشرنا إلى بعض الأخطاء في المطبوع في الحاشية.
النص كما طُبع

أشرنا إلى بعض الأخطاء في المطبوع في الحاشية.

الطريق ٣ من ٣

«-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: احْتَجْنَا فَأَخَذْتُ خَلْخَالَيِ الْمَرْأَةِ، فَخَرَجْتُ بِهِمَا فِي السَّنَةِ الَّتِي استُخلف فِيهَا أَبُو بَكْرٍ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: ما هذا؟ فقلت: خلخالا المرأة؛ احتاج [أهلي] ١ إِلَى نَفَقَةٍ، قَالَ: فَإِنَّ مَعِيَ وَرِقا أُرِيدُ بِهَا فِضَّةً. قَالَ: فَدَعَا بِالْمِيزَانِ، فَوَضَعَ الْخَلْخَالَيْنِ فِي كِفَّةٍ وَوَضَعَ الْوَرِقَ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى، فَشَفَّ الْخَلْخَالَانِ نَحْوًا مِنْ دانق [فقرضه] ٢ فَقُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، هو لك»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سلمة بن السائب

السند

  1. عبد بن حميد الكسي
  2. حدثنا يعلى ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين.
  3. ثنا الكلبي متهم بالكذب ورمي بالرفض
  4. عن سلمة بن السائب
  5. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا الْكَلْبِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: احْتَجْنَا فَأَخَذْتُ خَلْخَالَيِ الْمَرْأَةِ، فَخَرَجْتُ بِهِمَا فِي السَّنَةِ الَّتِي استُخلف فِيهَا أَبُو بَكْرٍ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: ما هذا؟ فقلت: خلخالا المرأة؛ احتاج [أهلي] ١ إِلَى نَفَقَةٍ، قَالَ: فَإِنَّ مَعِيَ وَرِقا أُرِيدُ بِهَا فِضَّةً. قَالَ: فَدَعَا بِالْمِيزَانِ، فَوَضَعَ الْخَلْخَالَيْنِ فِي كِفَّةٍ وَوَضَعَ الْوَرِقَ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى، فَشَفَّ الْخَلْخَالَانِ نَحْوًا مِنْ دانق [فقرضه] ٢ فَقُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، هو لك

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق الشيخ مصطفى العدوي رقمه ٦ الصفحة
  • تحقيق الشيخ مصطفى العدوي رقمه ٦ الصفحة
  • تحقيق الشيخ مصطفى العدوي رقمه ٦ الصفحة