الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

عبد الرزاق

مصنف عبد الرزاق، الجامع لمعمر بن راشد (الجزآن ١٠ و١١ من المصنف)، تحقيق الأعظمي

٢٠١٧١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ، وَالْكَمَأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ، وَالْكَمَأَةُ شَحْمَةُ الْأَرْضِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه شهر بن حوشب

الغريب

  1. عجا(عجا)، وفيه

    وَفِيهِ «العَجْوَة مِنَ الْجَنَّةِ» وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ. وَهُوَ نوعٌ مِنْ تَمْرِ المَدِينةِ أكبرُ مِنَ الصَّيْحَانِيّ يَضْرِبُ إِلَى السَّواد مِنْ غَرْس النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١٨٨

  2. وواحِدُها(كمأ)، فيه

    (س) فِيهِ «الكَمْأَة مِنَ المَنِّ، وماؤُها شِفاء لِلْعَين» الكَمْأَة مَعْرُوفَةٌ، وواحِدُها: كَمْءٌ، عَلَى غَيْرِ قِياس. وَهِيَ مِنَ النَّوادِر، فَإِنَّ القِياس العَكْس.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١٩٩

  3. منن(منن)، ومن الأول الحديث

    [هـ] وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ «الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وماؤُها شِفَاءٌ لِلعَيْن» أَيْ هِيَ ممَّا مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٣٦٦